سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

86

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

« هلمّوا أكتب لكم كتاباً لئلاّ تضلّوا بعده » . فقال بعضهم : إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قد غلبه الوجع ( 1 ) . وخفاجى وشارح “ شفا “ لفظ ( بعضهم ) را به لفظ عمر تفسير كرده ، وبعد قوله : ( إن رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم قد غلبه الوجع ) گفته : . . أي ألم مرضه ، وهذا هو محل الشبهة والسؤال ; لأنه يقتضي أنه صلى الله عليه [ وآله ] وسلّم في حال مرضه قد يصدر عنه ما يخالف الواقع ، وقد تقدّم أنه معصوم في مرضه وصحّته وسائر أحواله ( 2 ) . وأصل كلام محمد بن عبد الكريم شهرستانى ( 3 ) در كتاب “ ملل ونحل “ -

--> 1 . [ الف ] قد قوبل عبارة الشفاء على أصله ، وصحيح [ كذا والظاهر : صحّح ] منه في الفصل الخامس ، من الباب الثاني ، من القسم الثالث . ( 12 ) . [ ب ] الشفاء 2 / 169 ( طبع ملتان ) . [ الشفا 2 / 191 ] . 2 . [ الف ] قابلنا عبارة الشرح الشفاء على أصل الشرح المسمى ب‍ : نسيم الرياض ، وكانت نسخته العتيقة من النصف الأخير في خزانة كتب المصنّف أعلى الله مقامه . ( 12 ) . [ نسيم الرياض شرح الشفا 4 / 277 ] . 3 . [ الف ] در “ طبقات فقهاء شافعية “ در طبقه خامسة عشر [ گويد ] : محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح الشهرستاني ، ولد سنة سبع - بتقديم السين - وستين وأربع مائة ، وتفقّه على أبي المظفر الخوافي وأبي نصر [ بن ] القشيري . . وغيرهما ، وبرع في الفقه ، وقرأ الكلام على أبي القاسم الأنصاري ، وتفرّد فيه وصنف كتباً منها : نهاية الأقدام في علم الكلام ، وكتاب الملل والنحل . ( 12 ) ح . [ طبقات الشافعية 1 / 323 ] .